أزمة القرن التّاسع عشر

 

التّاريخ

الأحداث

المجتمع

المحيط التّاريخي

1815- 1830 -استعانة الكتلة الحاكمة برجال جدد في عهد :
* محمود باي (1814-1824)
* وحسين باي (1824 - 1835

"الانذارات" الأوروبية : حملة لورد اكسماوث (1816) وحملة فريمنتل وجوريو (1819)

- طاعون 1818/1819

- الثورات الداخلية (1817-1825) ...
* استدانة حكومة الباي لدى التجار الاوروبيين :
- مسألة زيت الساحل (1828-1830)

- الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية - اضعاف العملة التونسية (1824-1825)
- التدخل الراسمالي الاوروبي وتأثيراته السيئة على الاقتصاد والمجتمع بتونس.
- الرّجوع الى القطيعة بين الدولة وإطارات المجتمع المحلية.
- تواصل الثورة الصناعية بأوروبا.
- التوسع الاوروبي في ما وراء البحار بعد انتهاء الحروب النابليونية في 1815 :
* التدخل التجاري والمالي بتونس
* التدخل المسلح في الجزائر واحتلال الفرنسيين لها سنة 1830.
- تقهقر الامبراطورية العثمانية متواصل : "حرب استقلال الاغريق" (1821-1829) ومعركة نافاران Navarin البحرية (1827)

- الازمات الجزائرية ومحاولة علي خوجة الرامية الى تبديل النظام السياسي على حساب الطبقة الحاكمة التركية ولفائدة النخب المحلية (1817)
- نظام القارمانلي الطرابلسي في حالة احتضار
- انغلاق البلاد المغربية بقطع علاقاتها مع الاوروبيين.
1830- 1837 - تدارك الازمة السياسية (نسبيا) في عهد وزارة المملوك شاكير صاحب الطابع (1829-1837)
- بداية سياسة الاصلاحات
  - توغل الفرنسيين داخل البلاد الجزائرية : احتلال قسنطينة (1837) ووصول النّفوذ الفرنسي الى تخوم البلاد التونسية.
- ظهور الامير عبد القادر في المقاطعة الغربية الجزائرية.
- احتلال تركيا للبلاد الطرابلسية (1835) وتهديدها لاستقلال البايات بتونس.
1837-1855 عهد أحمد باي :
- ةزارة مصطفى خزندار (ابتداء من 1837)
- سياسة "الاصلاحات " الحربيّة والإداريّة والإقتصاديّة وانعكاساتها الماليّة الوخيمة.
- الإصلاحات الحضاريّة : تحجير الرق (1846)- مدرسة باردو الحربيّة (1840) - تنظيم التّعليم بجامع الزّيتونة (1842)
- زيارة أحمد باي الى فرنسا (1846)
- الأزمة الماليّة بتونس (بعد 1850)
- التجاء الاغنياء الى حماية الدول الاوروبيّة (ابتداء من 1847)
- ازدياد التّدخل التّجاري والمالى الأوروبي وتأثيراته السلبيّة : صعوبات الدّولة المالية - افلاس طبقة الاعيان الاغنياء و"القياد اللزامة" الكبار (آل الجلولي في 1830 -1835 وآل ابن عياد في 1852)
- السياسة الجبائيّة المنهكة لقوى البلاد والثّورات الدّاخليّة
- وباء الكوليرا والنّكبة الديمغرافيّة (1849-1850)
- الحركة الثقافية : ابراهيم الرياحي - الباجي المسعودي - محمد بن سلامة.
* الخطر الفرنسي على الحدودو الغربيّة التّونسية والخطر العثماني من النّاحية الليبيّة (1835-1837)
* التنظيمات الخيريّة بتركيا (1839 و1856)

- حكم نابليون الثالث بفرنسا (1851)

1855-1859 - عهد محمد باي والوزير مصطفى خزندار
- قانون "الاعانة" أي المجبى (1856)
- 1857 : عهد الامان
- العدول عن معظم الاصلاحات.
- التياران : الاصلاحي (خير الدين - ابن ابي ضياف - الجنرال رشيد ...) والتقليدي : "الرجعي" (الباي محمد - بيرم ...) ضغط الدول الاوروبية على الامم الاخرى لقبول "سياسة الاصلاحات اي الانفتاح للتأثيرات المادية والمعنوية الأوروبية:
* خط همايون" بتركيا (1856)
* "عهد الامان" بتونس (1857)
1859-1864 - تولي محمد الصادق باي الحكم وبقاء مصطفى خزندار وزيرا أكبر.
- استئناف سياسية "الاصلاحات" ونتائجها السلبية :
* الدستور التونسي (1861) - "الرائد الرسمي"
* المشاريع العصرية المنهكة لمالية الدولة : اشتراء الأسلحة الاوروبية - مشروع جلب ماء زغوان الى تونس (وقد منح لشركة فرنسية) - التلغراف بين تونس والجزائر.
* اللّجوء الى القروض الخارجية (إرلانجي) ومشكلة تسديد فائض الديون (1863)
* المتيازات التي انتزعتها الدول الاوروبية من باي تونس : اقتصادية وسياسية.
- الصعوبات المالية المفضية الى سياسة جبائية مجحفة
- نتائج التدخل الرأسمالي الأوروبي الوخيمة على المجتمع التونسي.
* استدانة منتجي الحبوب والزيوت.
* إفلاس البورجوازية المحليّة (الا الفئة الخادمة مصالح الاوروبيين والمحتمية بهم)
- نتائج "الاصلاحات" السلبية :
* عدم تماشيها مع الاوضاع الاجتماعية الداخلية.
* تكاليفها الباهظة المجحفة بمالية الدولة وبالرعية.
* معارضة معظم أفراد الشعب لها وعزلة رجال الاصلاح.
- تحول الرأسمالية الأوروبية من تجارية الى مالية.
- ضغط الدول الاوروبية على الدول الأخرى متزايد : في الشرق (تركيا - مصر ...) وفي شمال افريقيا (فتح المغرب الاقصى الى التجارة أمام التأثيرات الأوروبية)

- مشروع "المملكة العربية" (نظام حماية) بالجزائر وفشله.
1864-1869 - استفحال الأزمة بتونس :
* ثورة علي بن غذاهم (1864)
* سياسة القمع المخرّبة للبلاد والقاطعة لآخر صلة بين الدّولة والرعايا.
* العدول عن سياسة "الاصلاحات"
* أزمة 1867 وانعكاساتها المالية والسياسية
* العجز المالي وتنصيب لجنة وصاية دولية ("الكوميسيون المالي").
- هزيمة كتلة المصلحين
- تدهور وضع الاعيان الاهالي وتفكك المجتمع

- أزمة 1867 ("بوبرّاك وبوشلاّل") وقضاؤها على آخر قوى البلاد الديمغرافية والاقتصادية.
- الرأسمالية الأوروبية وسياستها التويعية في العالم.
- تحقيق الوحدة الالمانية والايطالية (بصدد الانجاز)
* الازمة الاقتصادية عامة في كامل بلدان شمال افريقيا

* فتح قنال السويس (1859-1869) وتسرب الراسمالية الاوروبية الى مصر.

1870-1877 - الابلال النسبي بتونس :
* ابتعاد "الخطر" الفرنسي باندلاع الازمة بفرنسا نفسها بعد 1870).
* سقوط الوزير مصطفى خزندار وتولية خير الدين وزيرا اكبر (1873)

- وزارة خير الدين وسياسته الاصلاحية في الميدان الاداري والمالي والاقتصادي والثقافي : (تأسيس الصادقية 1875)
- سقوط خير الدين (1877).
- انتعاش الاقتصاد التونسي (بصفة نسبيّة)
- انتهاء أحمد بن أبي ضياف من تأليفه اتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الامان (1871)
- الحرب الفرنسية - "البروسية" وانهزام فرنسا (1870).
- أزمة "الكومونة" والصعوبات السياسية بفرنسا (1871-1875)
- تم انجاز الوحدة الألمانية والوحدة الايطالية (1870-1871)
* ظهور المطامع الايطالية بتونس
- ثورة المقراني بالجزائر وقمعها : انتصار حزب المعمرين.
- السياسة العثمانية الرامية الى تدعيم العلاقات مع "مقاطعاتها المستقلة" مثل تونس.
1878-1881 - استفحال الازمة التونسية من جديد في عهد وزارة مصطفى بن اسماعيل
- التدخل الفرنسي والايطالي بتونس يحتد :
* الخطوط الحديدية
* اشتراء الأراضي (هنشير النفيضة)
- اشتداد الأزمة الاقتصاديّة والاجتماعيّة تحت تأثير العوامل الدّاخليّة واخارجيّة
- احتداد الأزمة السياسية وتفاقم الغضب ضد حكم محمد الصادق باي ومصطفى بن اسماعيل اللامبالي.
- مؤتمر برلين (1878) وبداية سياسية الامباريالية الاستعمارية
- مؤازرة الدّول الكبرى الاوروبية لسياسة فرنسا الاستعمارية بتونس ومناهضة ايطاليا لها.